السعودية… شرف خدمة الحرمين و وسام محبة في قلوب المسلمين .
بقلم – ابوبكر الصغير .
ليست عظمة المملكة العربية السعودية فيما حققته من نهضة وإنجازات فحسب ، بل في شرف احتضانها للحرمين الشريفين ، وتحملها مسؤولية خدمة ملايين الحجاج والمعتمرين، وتسخير كل إمكاناتها وخبراتها ليؤدي ضيوف الرحمن مناسكهم في أمن وطمأنينة وكرامة.
إنها رسالة إيمان وإنسانية عظيمة ، تتجاوز حدود الجغرافيا لتصل إلى قلوب المسلمين في كل أنحاء العالم .
فمن توسعة الحرمين إلى تطوير الخدمات وتيسير المناسك ، تقدم السعودية نموذجاً متجددا في العطاء ، يشهد له كل من عرف حجم الجهود المبذولة لخدمة أطهر بقاع الأرض وزوارها بتوجيه مباشر من خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز و سمو ولي عهده الامين محمد بن سلمان .
وفي هذا السياق، تكتسب الزيارة الرسمية التي اداها إلى تونس معالي وزير الحج والعمرة، الدكتور توفيق بن فوزان الربيعة، و الذي التقى عددا من المسؤولين بالدولة برفقة سفير خادم الحرمين الشريفين، الأستاذ محمد بن عبدالله البريثن، أهمية خاصة، لما تحمله من دلالات الأخوة وتعزيز التعاون بين البلدين، ولا سيما في مجال تيسير شؤون الحجاج والمعتمرين التونسيين.
ومن الجميل أن تتجدد هذه المعاني في مناسبة هذه الزيارة الذي يحمل معه حقيبة ترتبط مباشرة بأقدس رحلة في حياة ملايين المسلمين .
فالدكتور توفيق الربيعة لا يمثل وزارة فحسب، بل يمثل قطاعا تتقاطع فيه الإدارة الحديثة مع المعنى الروحي ، والتخطيط الاستراتيجي مع المشاعر الإنسانية ، والتقنيات المتقدمة مع أبسط احتياجات الحاج والمعتمر .
تحية تقدير للمملكة العربية السعودية، قيادة حكيمة وشعبا عزيزا ، على جهودها العظيمة في خدمة الحرمين الشريفين وضيوف الرحمن. فحين تتحول الإمكانات إلى عطاء ، والمسؤولية إلى رسالة ، تصبح خدمة الحجاج والمعتمرين شرفا وطنيا وإنسانيا ، وتبقى المملكة حاضرة في وجدان كل المسلمين بما تقدمه من رعاية وعناية لأقدس رحلة في حياتهم .
