تونس 17°C

16 أفريل 2026

تونس 38°C

16 أفريل 2026

حزب الشعب الجمهوري يرشح إمام أوغلو لرئاسة تركيا عام 2028.

-وكالات – عرب 21:

رشّح حزب الشعب الجمهوري المعارض في تركيا، أكرم إمام أوغلو، رئيس بلدية إسطنبول، والذي أُوقف عن العمل وسُجن الأحد، رسميًا للانتخابات الرئاسية التي ستجرى في عام 2028، حسب ما أفاد به متحدث باسم الحزب.

وأجرى حزب الشعب، الذي يُعدّ قوة المعارضة الرئيسية، انتخابات تمهيدية الأحد، كان فيها إمام أوغلو المرشح الوحيد.

وتنظر الأحزاب المعارضة في تركيا إلى إمام أوغلو (53 عامًا) على نطاق واسع باعتباره أبرز منافس للرئيس رجب طيب أردوغان. وقال زعيم حزب الشعب الجمهوري، أوزغور أوزيل، إن “1.6 مليون من أصل 1.7 مليون عضو أدلوا بأصواتهم لصالح إمام أوغلو ليكون مرشحهم في الانتخابات الرئاسية المقبلة”.

وأضاف أوزيل أن مئات الأشخاص أدلوا أيضًا بأصوات رمزية لصالح إمام أوغلو في صناديق اقتراع أقيمت تحت مسمى “صناديق التضامن” في أنحاء البلاد، إلى جانب التصويت الرسمي لأعضاء الحزب.

واعتبر أوزيل أن هذا التصويت الرمزي “قياس على مدى شعبية إمام أوغلو بين جميع الأتراك، وليس فقط بين أتباع الحزب وأولئك الذين يقيمون في إسطنبول”.

سجن إمام أوغلو وإيقافه عن العمل

ونُقل إمام أوغلو، الأحد، مع عدد من المتهمين إلى سجن مرمرة، المعروف أيضًا باسم “سيليفري” غربي إسطنبول، حسب ما أفاد به حزب الشعب الجمهوري ووسائل إعلام تركية.

وكانت وزارة الداخلية التركية قد أعلنت الأحد تعليق عمل رئيس بلدية إسطنبول الكبرى إمام أوغلو، بعد صدور قرار قضائي بسجنه، وذلك بسبب اتهامات مرتبطة بالتعامل غير القانوني مع بيانات شخصية، وقضايا رشوة وفساد، فضلًا عن تأسيس منظمة ارتكبت مخالفات وجرائم.

وفي سياق متصل، دعت ولاية إسطنبول مجلسي بلديتي إسطنبول الكبرى ومنطقة بيليك دوزو إلى اجتماع يوم الأربعاء المقبل، لانتخاب وكيل لإدارة البلديتين بعد إيقاف رئيسيهما، أكرم إمام أوغلو ومراد تشاليك، عن مزاولة مهامهما إثر قرار قضائي بحبسهما على ذمة التحقيق بتهم فساد.

وأوضحت الولاية، في بيان الأحد، أن رئيس بلدية إسطنبول الكبرى ورئيس بلدية بيليك دوزو تم إيقافهما عن العمل كتدبير مؤقت من قبل وزارة الداخلية التركية.

وأُلقي القبض على إمام أوغلو الأربعاء الماضي بتهم فساد ومساعدة جماعة إرهابية، وقد نفى التهم المنسوبة إليه، واصفًا إياها بأنها “اتهامات وافتراءات لا يمكن تصورها”.

الحكومة تنفي التدخل في القضية

في المقابل، تنفي الحكومة التركية أي تأثير لها في هذه المسألة، وتؤكد استقلال القضاء.

وردًا على الاحتجاجات التي اندلعت إثر توقيف إمام أوغلو، تعهد الرئيس أردوغان – الذي كان رئيسًا لبلدية إسطنبول في التسعينيات – بعدم الاستسلام لـما نعته ب”إرهاب الشوارع”.

اقرأ أيضاً

اترك ردا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

قبل أن تذهب

اشترك في نشرتنا الإخبارية وكن على اطلاع دائم بالأحداث العالمية