تونس 20°C

11 فيفري 2026

تونس 38°C

11 فيفري 2026

السعودية : حين تصبح الحلم العربي الذي أزهر واقعا .

بقلم ابوبكر الصغير

في زمن تتسارع فيه المتغيرات ،وتبحث فيه الامم عن بوصلة تعيدها الى طريق النهضة ن تبرز المملكة العربية السعودية كقصة استثنائية ن تجمع بين العمق الروحي والريادة العصرية ، وبين الوفاء للهوية والطموح الذي لا يعف سقفا,ليست السعودية اليوم مجرد دولة، بل أمل يتجدد في قلوب العرب والمسلمين، وملاذ لرجاء طال انتظاره… رجاء أن تكون هناك أمة تستطيع أن تنهض، أن تبني، أن تحلّق، دون أن تتخلى عن روحها، عن تاريخها، عن قِبلتها الأولى.
في ظل قيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، وبالإدارة الطموحة والرؤية الثاقبة لولي العهد الأمير محمد بن سلمان، دخلت المملكة مرحلة تاريخية غير مسبوقة، تكتب فيها فصلا جديدا من النهوض العربي، تعيد فيه تشكيل صورة المنطقة على خريطة العالم، لا كمجرد مصدر للثروات، بل كمنارة للتطوير، ومركز ثقافي، واقتصادي، وتكنولوجي مزدهر.
لقد تحوّلت الأحلام في السعودية إلى مشاريع، والمشاريع إلى إنجازات، والإنجازات إلى نماذج تدرّس.
رؤية 2030 لم تكن خطة تنموية فحسب، بل كانت وعدا للمستقبل، ورسالة للعالم بأن هذه الأرض الطاهرة، التي شرّفها الله بالحرمين الشريفين، قادرة على أن تجمع بين قداسة المكان وحداثة الإنجاز.
و. من نيوم، ذلك المشروع المستقبلي الذي يتجاوز في طموحه حدود الخيال، إلى العلا التي تحتضن التاريخ بروح الفن والجمال، ومن تمكين المرأة إلى ثورة التقنية والابتكار، ومن إصلاحات شاملة في الاقتصاد والتعليم، إلى حضور سياسي فاعل ومتزن على الساحة الدولية ، تمضي المملكة بخطى واثقة، وهي تعيد تعريف معنى الدولة الطموحة، القادرة، المتزنة.
وفي كل هذه التحولات، يقف الأمير محمد بن سلمان كأيقونة للقيادة الملهمة. شاب في عمر الطموح، يملك رؤية لا تستنسخ ما مضى، بل تصنع ما هو آت ، ويؤمن أن التحديات وجدت لتكسر، وأن العرب والمسلمين يستحقون أن يكون لهم مكان تحت شمس الحضارة، لا في الهوامش.
لقد أعادت السعودية للعربي فخره، وللمسلم اعتزازه، حين قالت بوضوح : يمكننا أن نتقدم، يمكننا أن نبني اقتصادا مزدهرا، وثقافة عالمية، ومجتمعا متوازنا، دون أن نفرّط في قيمنا، أو نذوب في الآخر.
واليوم، حين ينظر العالم إلى السعودية، لا يراها فقط كقوة اقتصادية عظمى، أو شريكا دوليا مؤثرا، بل يراها كأنموذج لدولة قادرة على أن تحدث فارقا حقيقيا، في داخلها وفي محيطها وفي العالم.
أما العرب و المسلمون ، فقلوبهم تنبض باسمها، لأنهم يرون فيها صدى الحلم المشترك، وأمل الأمة في زمن التيه. والسعودية لم تخذلهم، بل قالت للعالم بأسره : نحن هنا، نحمل رسالة، ونبني حضارة .

اقرأ أيضاً

اترك ردا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

قبل أن تذهب

اشترك في نشرتنا الإخبارية وكن على اطلاع دائم بالأحداث العالمية