بقلم – ابوبكر الصغير
قلما تجتمع العظمة والخير في رجل واحد.
قيمة الرجل العظيم تكمن في شخصيته وحكمته وإبداعه وشجاعته واستقلاله . قيمته تكمن في قدرته على العطاء وليس في قدرته على الأخذ .
أثبت أنه قائد عظيم ذو رؤية ثاقبة وحكمة لا تضاهى.
قيادته الملهمة وضعت السلطنة على طريق التقدم والازدهار.
لم يكن قائداً فقط، بل كان أباً وأخاً لابناء شعبه ، قريباً منهم ومن همومهم يشاركهم طموحاتهم و احلامهم .
تواضعه وإحساسه العميق بمسؤولياته جعله محبوباً من الجميع.
تحت قيادته، شهدت السلطنةً تحقيق العديد من الإنجازات الوطنية التي كان يحلم بها شعبه الطيب الكريم .
بفضل سياساته الحكيمة، أصبحت البلاد نموذجاً يحتذى به.
بلادا تسابق الزمن تطورا و رقيا و ازدهارا .
تولى السلطان هيثم بن طارق مقاليد الحكم في 11 يناير 2020، حقق خلال فترة حكمه رغم قصرها إنجازات عظيمة ملحوظة تهدف إلى تحديث الدولة واستدامة تطورها مع الحفاظ على الهوية الوطنية والتراث العماني.
من ذلك إعادة هيكلة الحكومة وتقليص عدد الوزارات والمؤسسات لتحسين الكفاءة، من خلال دمج بعضها وإلغاء أخرى و تمكين الشباب من المسؤوليات الكبرى و المناصب القيادية في الدولة وتشجيع المشاركة الفعالة في صنع القرار.
كما أطلق السلطان ” رؤية عمان 2040 ” وهي خطة استراتيجية متطورة تهدف إلى تنويع مصادر الدخل وتقليل الاعتماد على النفط من خلال تعزيز قطاعات مثل الخدمات و السياحة، و الصناعة، والخدمات اللوجستية.
اولى كذلك اهتماما بوضع المواطن العماني الذي وضعه في قلب مشاغل السلطنة و كلّ عمل انمائي ، بدعم القطاعات الحيوية مثل الصحة والتعليم، و تعزيز الخدمات الرقمية لتحسين اداء الادارات و المصالح المختلفة .
اضافة الى إطلاق برامج دعم للباحثين عن عمل وتوفير فرص تدريبية وتعليمية لرفع كفاءة القوى العاملة.
على مستوى السياسة الخارجية استمر السلطان هيثم في تعزيز سياسة سلطنة عمان الحيادية والمتزنة، مما جعل السلطنة وسيطا موثوقا في حل النزاعات الإقليمية والدولية.
دعم العلاقات الدبلوماسية مع دول الخليج والعالم، و حافظ بل زاد في تدعيم دور السلطنة كجسر للحوار والسلام.
تعامل السلطان هيثم بحكمة كبيرة مع التحديات التي واجهتها عُمان، مثل جائحة كورونا، حيث تم اتخاذ إجراءات صحية واقتصادية فعالة للحد من آثار الجائحة و كذلك الوضع الاقليمي الصعب و الازمات الدولية .
انّ بصمات السلطان هيثم ستبقى خالدة في تاريخ وطن، تُلهم الأجيال القادمة ، باعتبار انّ قيادته ليست مجرد لحظة في الزمن، بل إرث سيبقى خالدا للأبد.


