ٍبقلم – ابوبكر الصغير.
في كل مرة تحاول فيها قوى الظلام والإرهاب أن تعبث بأمن الأوطان ، يزداد يقيننا بأن الأمن نعمة عظيمة تستحق أن تُصان ، وأن حماية الأوطان مسؤولية مشتركة تتجاوز الحدود والجغرافيا.
ومن هذا المنطلق ، نعبر عن إدانتنا الشديدة واستنكارنا الكامل للمخططات الإرهابية التي كانت تستهدف المساس بالنظام العام وتعريض أمن الأشخاص والممتلكات لخطر جسيم في المملكة المغربية الشقيقة . فالإرهاب لا وطن له ، ولا دين له ، ولا يمكن أن يكون وسيلة لتحقيق أي غاية ، بل هو اعتداء على حق الإنسان في الحياة والأمن والاستقرار .
إن المغرب، بتاريخِه العريق وشعبه الأصيل، يستحق أن يعيش في أمن وسلام ، وأن يبقى واحة للاستقرار والطمأنينة .
وما تعرض له من تهديدات لا يزيدنا إلا تمسكا بموقفنا الثابت الرافض لكل أشكال العنف والتطرف والإرهاب ، مهما كانت الدوافع أو الذرائع التي تقف وراءها .
وفي هذه اللحظات ، نرفع أكف الدعاء إلى الله تعالى أن يحفظ المملكة المغربية قيادة وشعبا ، وأن يديم عليها نعمة الأمن والأمان، وأن يرد عنها كيد الكائدين ، وأن يحمي أبناءها من كل شر، وأن يجعلها دائما أرضًا للسلام والاستقرار والازدهار.
كما نؤكد تضامننا الكامل ، إيمانًا منا بأن أمن المغرب هو جزء من أمن أمتنا العربية، وأن استقرار الأشقاء هو استقرار لنا جميعًا.
حفظ الله المغرب، وأدام عليه نعمة الأمن والسلام ، وجنّبه كل فتنة وسوء ، وأبقى رايته خفاقة بالعزة والاستقرار ، إنه نعم المولى ونعم النصير .

