بقلم : أ – حذامي محجوب ( رئيس التحرير ) .
شهدت فعاليات كأس رئيس دولة الإمارات للخيول العربية الأصيلة بتونس المنتظمة مساء يوم امس الاحد نجاحًا مبهرًا يعكس المكانة الرفيعة التي باتت تحظى بها رياضة الفروسية العربية على الساحة الدولية ، ويؤكد في الوقت ذاته عمق الاهتمام الذي توليه دولة الإمارات العربية المتحدة للحفاظ على التراث الأصيل وتعزيزه في مختلف أنحاء العالم .
لقد جاء هذا الحدث الرياضي والثقافي الكبير ليجمع بين التنافس الشريف والاحتفاء بالإرث العربي العريق ، حيث أظهرت الخيول العربية الأصيلة مرة أخرى قدرتها الفريدة على الجمع بين الجمال والقوة والسرعة .
كما مثّل السباق منصة دولية للتلاقي بين محبي الفروسية والخبراء والمربين، ما يعزز من تبادل الخبرات ويرسخ مكانة هذه الرياضة العريقة.
ولا يمكن الحديث عن هذا النجاح دون الإشادة بالجهود المتميزة التي بذلتها الدكتورة إيمان أحمد السلامي، سفيرة دولة الإمارات العربية المتحدة في تونس، التي كان لها دور بارز في إنجاح هذه التظاهرة.
فقد ساهمت بحضورها الفاعل وتنظيمها الدقيق في تعزيز أواصر التعاون الثقافي والرياضي بين البلدين، وعكست صورة مشرقة للدبلوماسية الإماراتية القائمة على مدّ جسور التواصل والانفتاح.
إن أهمية هذا السباق لا تقتصر على كونه حدثًا رياضيًا فحسب، بل تتجاوز ذلك ليكون رسالة حضارية تعكس حرص دولة الإمارات على صون التراث العربي الأصيل ونشره عالميًا . كما يعكس رؤية قيادتها الرشيدة في دعم الرياضات التراثية وتعزيز مكانتها كجزء من الهوية الثقافية العربية.
لهذا يظل كأس رئيس دولة الإمارات للخيول العربية الأصيلة نموذجًا رائدًا و ناجحًا للمبادرات التي تجمع بين الرياضة والثقافة والدبلوماسية ، ويؤكد الدور الريادي لدولة الإمارات في دعم هذا المجال، بما يسهم في الحفاظ على هذا الإرث الثمين للأجيال .



