الكويت- عرب 21:
احتضن مركز الشيخ جابر الأحمد الثقافي بالكويت يوم الأحد 15 ديسمبر الدورة التاسعة عشرة لمؤسسة عبدالعزيز سعود البابطين الثقافية، في احتفالية كرست للاحتفاء بالمبدعين من الشعراء والنقاد، بحضور وزير الإعلام والثقافة ووزير الدولة لشؤون الشباب الكويتي عبدالرحمن المطيري، ممثلاً عن سمو أمير البلاد الشيخ مشعل الأحمد الجابر الصباح.
في دورته التاسعة عشرة، التي تحمل اسم “دورة الشاعر عبد العزيز سعود البابطين” احتفاءً بجهود وإرث الشاعر الراحل عبد العزيز سعود البابطين، الذي كان أحد أعمدة الشعر العربي، رعاية أميرية سامية تؤكد على حرص القيادة الكويتية على دعم الثقافة والمبدعين.
أكد الوزير المطيري في كلمته أن المبدعين والمفكرين يمثلون ثروة لا تُقدر بثمن، كونهم ركيزة أساسية للنهضة والتقدم، مشيراً إلى أن الثقافة والفكر والإبداع يحظون برعاية سامية إيماناً بقيمتهم وأثرهم في بناء مجتمع متسامح وقوي قادر على مواجهة تحديات المستقبل. واعتبر الوزير أن جائزة مؤسسة عبدالعزيز سعود البابطين الثقافية، التي تحمل عبق الشعر وأريج الكلمة، تشكل جسراً نحو مستقبل زاخر بالتسامح والمحبة والتعايش. وأشاد بالدور الثقافي الرائد الذي لعبه الشاعر الراحل عبدالعزيز سعود البابطين، والذي ترك إرثاً فكرياً وإنسانياً عميقاً من خلال مبادراته التي عرّفت العالم بالشعر العربي ورسخت مفاهيم الحوار الحضاري والتواصل الإنساني، مؤكداً أن المؤسسة مستمرة في تحقيق رؤيته التي تجاوزت حدود الكلمة لتكرس اللغة العربية وتعزز حضورها في المحافل الدولية.
من جهته، عبر رئيس مجلس أمناء المؤسسة، سعود البابطين، عن امتنانه لرعاية سمو أمير البلاد لهذا الحدث الثقافي المميز، مؤكداً أن الشعراء والمبدعين يمثلون الوجه المشرق لثقافتنا العربية، وأن المؤسسة تواصل عملها لتعزيز العطاء الثقافي العربي والانفتاح على آفاق جديدة، خصوصاً في ظل التطورات الرقمية الحديثة. كما أعلن عن مضاعفة قيمة جوائز الدورة الحالية تقديراً لجهود الشعراء والمبدعين ولتخليد ذكرى الشاعر الراحل عبدالعزيز سعود البابطين.
وقد أكدت مؤسسة عبدالعزيز سعود البابطين الثقافية، من خلال هذا الحدث، استمرارها في الوفاء بالتزاماتها وتنفيذ مشاريعها الثقافية، مع الحرص على استكشاف آفاق جديدة تتيح مزيداً من التواصل والتفاعل الثقافي. يأتي هذا في ظل التحولات الرقمية الحديثة التي تُعيد صياغة المشهد الثقافي العالمي، مجسدة بذلك رؤية المؤسسة بأن الثقافة تمثل القوة الناعمة القادرة على إعادة تشكيل العالم وتعزيز قيم التفاهم والتسامح بين الشعوب.



