تونس 33°C

11 جوان 2026

تونس 38°C

11 جوان 2026

فرنسا والجزائر: انفراجة دبلوماسية بعد أشهر من التوتر.

-عواصم-عرب21:

في تطور مفاجئ، أجرى الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون مكالمة هاتفية مع نظيره الجزائري عبد المجيد تبون في 31 مارس، تزامنًا مع عيد الفطر، في خطوة قد تضع حدًا لأشهر من التوتر بين البلدين.

وبحسب بيان مشترك صدر عقب الاتصال، أكد الرئيسان “رغبتهما في استئناف حوار مثمر”، وهو ما اعتبرته وسائل إعلام جزائرية، مثل Tout sur l’Algérie (TSA)، “مفاجأة كبيرة” بعد ثمانية أشهر من الجمود الدبلوماسي.

استئناف التعاون الأمني والهجرة

أحد أبرز نتائج هذه المكالمة كان الاتفاق على استئناف “فوري” للتعاون في المجالين الأمني والهجرة، مع إمكانية توسيعه إلى التعاون القضائي. وفي هذا السياق، تم الإعلان عن زيارة مرتقبة لوزير العدل الفرنسي جيرالد دارمانان إلى الجزائر، كما سيتوجه وزير الخارجية الفرنسي، جان-نويل بارو، إلى العاصمة الجزائرية في 6 أبريل لتعزيز قنوات التواصل بين البلدين.

قضية بوعلام صنصال في صلب المحادثات

لم تغب قضية الكاتب الفرنسي-الجزائري بوعلام صنصال عن المحادثات، إذ أثار ماكرون ملفه مع تبون، بعد أن صدر بحقه حكم بالسجن خمس سنوات في 27 مارس بالجزائر. ووفقًا لمصادر إعلامية، طلب الرئيس الفرنسي “بادرة تسامح وإنسانية” تجاه صنصال، وهو ما قد يفتح الباب أمام احتمال صدور عفو رئاسي عنه.

صفحة جديدة أم تهدئة مؤقتة؟

تثير هذه الخطوة تساؤلات حول ما إذا كانت بداية لمرحلة جديدة من العلاقات الفرنسية-الجزائرية أم مجرد تهدئة ظرفية. فبينما تبدو بوادر الانفراج واضحة، تبقى العلاقات بين البلدين محكومة بحسابات سياسية معقدة، تجعل من أي تقارب اختبارًا مستمرًا لتوازن المصالح.

اقرأ أيضاً

اترك ردا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

قبل أن تذهب

اشترك في نشرتنا الإخبارية وكن على اطلاع دائم بالأحداث العالمية