تونس 22°C

30 أفريل 2026

تونس 38°C

30 أفريل 2026

الإمارات تحتفي باليوم العالمي للأخوة الإنسانية وتؤكد التزامها بالسلام والتسامح.

عواصم – عرب 21 :
احتفلت دولة الإمارات باليوم العالمي للأخوة الإنسانية، بمناسبة مرور ست سنوات على إصدار الوثيقة التاريخية للأخوة الإنسانية، التي وُقِّعت في أبوظبي عام 2019 بحضور البابا فرنسيس، بابا الكنيسة الكاثوليكية، والإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف.
أكد الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان، وزير التسامح والتعايش، أن هذا الاحتفال يمثل فرصة للتعبير عن التقدير لرئيس الدولة الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، لدعمه لهذه الوثيقة التي اعترفت بها الأمم المتحدة، وجعلت من 4 فبراير يوما عالميا للأخوة الإنسانية.
وشدد على أن الإمارات، بقيادتها الحكيمة، ستظل نموذجا عالميا في تعزيز التسامح ومكافحة التعصب، والعمل من أجل السلام والتقدم لجميع شعوب العالم.

تحديات عالمية ومسؤولية مشتركة .
و اضاف الشيخ نهيان بن مبارك على أن تحقيق السلام والتسامح يواجه تحديات عالمية، منها الصراعات الإقليمية، والتباينات الثقافية والاقتصادية، وسوء الفهم الديني، التي قد يتحول إلى أسباب للنزاع بدل أن يكون عاملا للتفاهم. كما أعرب عن تفاؤله بأن روح وثيقة الأخوة الإنسانية، و رسائل الأمل التي وجهها البابا فرنسيس والإمام الأكبر أحمد الطيب، تمثل دافعا لمستقبل أكثر تسامحاً.
دعا المشاركون في المجلس إلى تعزيز الجهود المشتركة لبناء مجتمع عالمي يقوم على التفاهم والاحترام المتبادل، مع التأكيد على دور التعليم كأداة رئيسية للقضاء على الصور النمطية، وتشجيع الحوار، وفتح آفاق جديدة للتعاون الإنساني.
كما حثّ الجميع على العمل لتحقيق السلام والأمن، والتعاون لمواجهة التحديات الاقتصادية والاجتماعية التي تؤثر على استقرار المجتمعات.
واختتم الشيخ نهيان بن مبارك كلمته بالتأكيد على ضرورة توحيد الجهود من أجل بناء مستقبل قائم على التسامح والاحترام، وتوسيع دائرة الحوار والتعاون بين مختلف الثقافات والأديان، مشدداً على أن الإمارات ستظل رائدة في دعم مبادرات السلام العالمي.

مجلس الأخوة الإنسانية: منصة عالمية للحوار والتفاهم .
جاءت هذه التصريحات خلال افتتاح النسخة الثانية من مجلس الأخوة الإنسانية، الذي نظمته جائزة زايد للأخوة الإنسانية بالتعاون مع عدد من المؤسسات المعنية، بحضور قادة ومسؤولين عالميين، بينهم شخصيات بارزة مثل رئيس تيمور الشرقية جوزيه راموس هورتا، ووكيل الأزهر الشريف الدكتور محمد عبد الرحمن الضويني، والرئيس السابق للمجلس الأوروبي تشارلز ميشيل، إضافة إلى ممثلين عن الفاتيكان والأزهر الشريف.
يُعد المجلس منصة عالمية لمناقشة القضايا الملحّة وإيجاد حلول مبتكرة لتعزيز الأخوة الإنسانية، حيث أكد الشيخ نهيان بن مبارك أن انعقاد المجلس في بيت العائلة الإبراهيمية يعكس التزام الإمارات بمبادئ التسامح والانفتاح، ويعزز دور المجلس كحافز للتغيير الإيجابي في العالم.

اقرأ أيضاً

اترك ردا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

قبل أن تذهب

اشترك في نشرتنا الإخبارية وكن على اطلاع دائم بالأحداث العالمية