عواصم – عرب 21 :
في تكريس جديد لاعتراف فرنسا بمغربية الصحراء، قال رئيس مجلس الشيوخ الفرنسي جيرار لارشي، من مدينة العيون كبرى حواضر الصحراء المغربية، إن قنصلية فرنسية سترى النور قريبا في الأقاليم الجنوبية للمملكة.
وأكد جيرار لارشي، أمام رئيس مجلس المستشارين المغربي محمد ولد الرشيد، ونخبة من كبار رجال الدولة والمنتخبين والشيوخ والأعيان عن جهات الصحراء، إن فرنسا كانت ولا تزال وستظل مع مغربية الصحراء.
وأعلن رئيس مجلس الشيوخ الفرنسي عن قنصلية فرنسية في الصحراء المغربية، بحضور كل من رئيس مجموعة الصداقة الفرنسية-المغربية بمجلس الشيوخ، كريستيان كامبون، ونائبيه هيرفي مارساي، و كارين فيري، إضافة إلى رئيس لجنة الشؤون الخارجية والدفاع والقوات المسلحة بمجلس الشيوخ، و سيدريك بيران، وسفير فرنسا المعتمد بالرباط كريستوف لوكورتيي.
وشدد رئيس مجلس الشيوخ الفرنسي، على أن مشروع الحكم الذاتي الذي طرحه المغرب منذ عام 2007، يبقى هو الحل السياسي القابل للتطبيق لإنهاء هذا النزاع.
وأكد، جيرار لارشي، الذي عزز كلمته بإقتباسات من خطاب الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون أمام البرلمان المغربي، أنه ومجلس الشيوخ الفرنسي، سينقلون إلى البرلمان الأوروبي حقيقة مغربية الصحراء.


