واشنطن – عرب 21 :
جمع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أكثر من 200 مليون دولار لدعم فعاليات تنصيبه، محققًا رقمًا قياسيًا غير مسبوق مقارنة بالتنصيبات السابقة.
برزت شركات التكنولوجيا العملاقة، مثل أمازون وميتا، ضمن قائمة أكبر المتبرعين، إلى جانب تبرعات من قطاع العملات الرقمية، حيث قدمت شركتا Ripple وRobinhood Financial مبالغ بقيمة 5 و2 مليون دولار على التوالي.
في غياب أي قيود على حجم التبرعات، ارتفعت الأرقام إلى مستويات لم تُسجَّل من قبل.
بالمقارنة، كان الرئيس الأسبق باراك أوباما قد فرض في عام 2009 حظرًا على مساهمات الشركات وجماعات الضغط، وحدد سقفًا للتبرعات الفردية عند 50 ألف دولار فقط. ومع ذلك، جمع أوباما في ذلك الوقت مبالغ أقل بـ 8 ملايين دولار من مجموع ما حققه ترامب في حملته الأخيرة.
أما في عام 2017، فقد تمكن ترامب من جمع تبرعات أقل بمئة مليون دولار من هذه الدورة، مما يظهر حجم الاستعدادات والدعم الذي يحظى به.
يرى مراقبون أن سخاء المتبرعين يعود إلى رغبتهم في التقرب من الشخصيات المؤثرة في الإدارة القادمة، خاصة في ظل الأحداث الاحتفالية التي ترافق عملية التنصيب.
ومع ذلك، فإن الوصول إلى هذه الفعاليات لم يكن مضمونًا، حيث أفادت صحيفة وول ستريت جورنال أن بعض المتبرعين الذين قدموا تبرعات ضخمة تصل إلى مبالغ من ستة أرقام، لم تُلبَّ طلباتهم لحضور المناسبات الرسمية.
تبرعات تنصيب ترامب لم تكن مجرد حدث مالي عابر، بل سلطت الضوء على التغيرات في معايير التبرعات السياسية بالولايات المتحدة، والسباق للوصول إلى مواقع النفوذ عبر بوابة التمويل السخي، مما يعكس تحولات جديدة في العلاقة بين السلطة ورأس المال.لكن بسبب الصقيع القطبي المتوقع في واشنطن سيحرم الامريكيون من مشهدية احتفالية كبرى ، فقد أعلن الرئيس دونالد ترامب اجراء تعديل على برنامج تنصيبه يوم الاثنين 20 يناير ، فقد كتب ترمب على منصته تروث سوشيال ” رياح قطبية تضرب البلاد ، لا أريد أن أرى الناس يتأذّون أو يتعرضون للاصابة بشكل “، معلنا ” لذا أمرت بأن يلقى خطاب التنصيب وكذلك اداء الصلوات وباقي الخطابات في القاعة المستديرة لمبنى الكابيتول”.


